الدولة الإسلامية وزعت بيان (وثيقة المدينة) على أهالي الرقة



 الأكثرية السنّية لن تصدق الدولة و تثق بها كونها توعدت بتدمير القرداحة مصافي النفط محطات الكهرباء و نكلت بوعدها و تستمر بتزويد طائرات مروحيات دبابات ميليشيات مستوطنات العدو "النصيري الشيعي" بكافة الإمدادات "نفط غاز كهرباء" كفي خيانة و استغباء.
اليكم تفاصيل البيان الذي يعتبر "حبر على ورق" حتى يثبت العكس "حرب الإمدادات": الآن هو عهد الدولة الإسلامية و عهد الخليفة أبي بكر القرشي. وزع تنظيم "الدولة الإسلامية" ما سماه "وثيقة المدينة" على المواطنين في مدينة الرقة، معقل الدولة الإسلامية في سوريا، و التي قال أنها لـ " تعريف أهلنا السنّة و عشائرنا الأصيلة بالعقد الذي يربطهم بأبنائهم و أخوانهم المجاهدين و الذي يحدد المبادئ الشرعية و القواعد الإسلامية التي تلزم الراعي والرعية. و جاء في أهم النقاط مايلي:
1 - لقائل أن يقول: من أنتم؟ الجواب: نحن جنود الدولة الإسلامية، أخذنا على عاتقنا إرجاع أمجاد الخلافة الإسلامية و دفع الظلم و الحيف عن أهلنا و إخواننا المسلمين.
2- نعامل الناس بما ظهر لنا منهم، و نكلُّ سرائرهم إلى الله، فمن أظهر لنا شعائر الإسلام، و لم يتلبس بناقض من نواقضه عاملناه معاملة المسلمين، و لا نأخذ أحداً بالظن و التهمة بل بالبينة القاطعة و الحجة الساطعة، و المقدَّم عندنا إحسان الظن في المسلم، ما لم يكن ردءاً للمسلمين و عوناً للمجرمين.
 3- الناس في ظل حكمنا آمنون مطمئنون، فوالله لا رغد للعيش إلا في ظل حكم إسلامي يضمن للرعية حقوقهم و ينصف المظلوم ممن هضم حقه، و من كان علينا بالأمس ناقماً فهو اليوم رعية آمن إلا من صدَّ و ندَّ و ارتدَّ.
4- الأموال التي كانت تحت قبضة الحكومة الصفوية ( المال العام) ترجع جميعها لبيت مال المسلمين، و أمرها عائد إلى خليفة المسلمين، و هو الذي يتولى تصريفها في مصالح المسلمين، و ليس لأحد أن يمد إليها يده بنهب أو سلب أو حول ذلك، و إلا عرض نفسه للمثول أمام القضاء الشرعي و المسائلة ثم إنزال العقوبة الرادعة به، و كذلك الملك الخاص ( من مال و أثاث و متاع ….) من سرق منها نصاباً من حرز لا شبهة له فيها، كان عليه القطع.. و نتعامل مع عصابات السطو المسلح على أنهم مفسدون في الأرض و نوقع عليهم و على من يروع المسلمين بالتهديد و الابتزاز و أخذ المكوس والأتاوات/ أخذ المال من الناس قسراً بغير حق) أنكى العقوبات الرادعة.
5- يحرم الاتجار و التعاطي بالخمور و المخدرات و الدخان و سائر المحرمات.
6- المساجد بيوت الله، أم المرعيَّات، و رأس الحرمات، ترخض دونها الدماء و المهج، و النفس و النفيس، و نحث جميع المسلمين على عمارتها و تأدية الصلوات فيها مع الجماعة بأوقاتها.
 7- حذار حذار من مراجعة العمالة و مغازلة الحكومة الصفوية و الطواغيت، فقد بان الطريق و اتضح، وبار الكفر و انفضح، و نحن أبناء اليوم، و التائب من الذنب كمن لا ذنب له، و أما المرتدون من الجيش و الشرطة و بقية الأجهزة الكفرية، فنقول لهم باب التوبة مفتوح لمن يريدها، فقد خصصنا أماكن خاصة لاستقبال التائبين و بشروطها و ضوابطها أما من أصر و بقي على ردته، فليس له عندنا إلا القتل.
8- المجالس و التجمعات و الرايات بشتى العناوين لا نقبلها البتة.
9- أمر الله تعالى بالجماعة و الائتلاف و نبذ الفرقة و الخلاف، و كدر الجماعة خير من صفو الفرقة، و الانقسام من فخاخ الشيطان و تشرذم المسلمين مدعاة ضعف و في الائتلاف تحت راية نقية العقيدة صافية المشرب خير كثير، فضلاً عن أن تعدد المشارب و الاهواء يثير النعرات و الأنفة، و يذهب من العمل الجهادي بركته.
10- موقفنا من المشاهد و المراقد الشركية و المزارات الوثنية، هو ما صح عن النبي صلى الله عليه و سلم : (( أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، و لا قبراً مشرفاً إلا و سويته)). 11- إلى النساء الفضيلات الكريمات: الله الله في الحشمة و الستر و الجلباب الفضفاض، فالقرار في البيت و ملازمة الخدر و ترك الخروج إلا لحاجة، هو هدي أمهات المؤمنين الصحابيات الجليلات رضي الله عنهن أجمعين.
12- و ارفلوا و انعموا في حكم إسلامي، مقسط و وادع و أسعدوا بأرض فيها للمسلمين الصولة و الجولة و الأحكام و الإبرام… فقد مكن المولى سبحانه و تعالى لأوليائه النافرين في سبيله، و بسطوا سلطان الشرعية، و خففوا الأغلال التي أثقلت كاهل الناس، من القوانين الوضعية العفنة، و هم ماضون في تطبيق الحدود، فحد يعمل به خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً.
 13- تسمع النصيحة من الصغير والكبير والحر والعبد، لا فرق عندنا بين أحمر وأسود، ونقيم الحق على أنفسنا قبل غيرنا.
 14- و في ختام نقول: أيها الناس لقد جربتم الأنظمة العلمانية، و مرت عليكم الحقبة الملكية فالجمهورية فالبعثية فالصفوية، و قد جربتموها و ذقتم لوعتها و اكتويتم بنارها و سعارها، و ها هي الآن حقبة الدولة الإسلامية و عهد الإمام ( أبي بكر القرشي) و سترون بحول الله و توفيقه، مدى الفرق الواسع الشاسع بين الحكومة العلمانية الجائرة، التي صادرت طاقات الناس و كممت أفواههم و أهدرت حقوقهم و كرامتهم و بين إمامة قرشية اتخذت الوحي المنزل منهج حياة".

تحرير بلا حظر جوي بري "تدمير" بديهية عمرها ثلاث سنوات، الحل الوحيد الإجباري حرب العصابات و الإمدادات "نفط غاز كهرباء"
الدولة السنّية: الفريق السنّي الإستراتيجية السنّية المشروع السنّي المرجعية السنّية
أحكام قتال "الزنادقة" المحاربة الشيعة و النصيريين - يجب قتالهم قتال إبادة
الدولة الإسلامية: تدمير القرداحة و مصفاة حمص و تحرير الساحل خلال عدة أيام

 ما لا تعرفه عن العلاقة الغرامية "زواج المتعة" بين إيــران وإســــرائيل:


الدكتور أحمد جمعة
الكاتب : الدكتور أحمد جمعة
برنامج حزب أهل الشام أولوية في الوظائف الحكومية وراتب بطالة لكل أسرة وقطعة أرض ولوح طاقة شمسية وفوقها حبة مسك. ليش؟ هيك أنا أموي! في سوريا المتجددة ستكون الأولوية تنفيذ مشروع تنمية مستدامة: 1. حل الجيش والأمن وتوزيع السلاح على الطائفة باشراف وتدريب ضباط البلديات، في الإسلام كل الشعب جيش يوفر 75% ميزانية 2 . تعليم جامعي إلزامي، ضمان صحي، سكن للشباب، ماء كهرباء انترنت مجاني 3 . ميزانية مستقلة لكل البلديات، وسائل إعلام، مشيخة الإسلام في الشام 4. ضرائب 0 جمارك 0 بنوك 0 ادفع الزكاة في البلدية تعيش بكرامة وحرية 5. أجر ساعة العمل كحد أدنى 10$ في كافة القطاعات، أمومة النساء سنتين 6. قطع دابر الفساد وأموال "هوامير البلد" لتمويل فرص عمل في البلديات! 7. سلام مع كل دول الجوار سورية منطقة حرة ضمان استقرار يجلب الاستثمار 8. تحفيز استخدام طاقة شمسية شراء فائض كهرباء تعريفة خضراء 0.1$/kWh 9. برمجة وأتمتة قطاع الزراعة ودعم المزارعين = الأمن الغذائي الذاتي 10. مكافحة إرهاب الأقليات الطائفية وتجريم من ينكر المحرقة السنية. خادم أهل السُنة في الشام حرية ديمقراطية عدالة سلام الأمين العام الدكتور أحمد جمعة
تعليقات