مع ارتفاع الأقساط الجامعية في سورية .. أصبح التعليم الافتراضي حاجة ملحة لا ترفاً


لم يعد التعليم الافتراضي مجرد خيار ثانوي فرضته جائحة كورونا، بل أصبح اليوم في #سوريا طوق نجاة وحاجة ملحة فرضها ارتفاع الأقساط الجامعية الجنوني.

لماذا أصبح حاجة؟
أولاً: لأن القسط لم يعد قسطاً فقط
عندما كان القسط مليون ليرة، كان الطالب يتحمل النقل والسكن والطعام. اليوم القسط ثلاثون مليوناً، فإذا أضفت له اثني عشر مليوناً سكناً ونقلاً وطعاماً، تصبح الكلفة اثنين وأربعين مليوناً. التعليم الافتراضي يلغي سبعين بالمئة من هذه التكاليف، فالطالب يدرس من بيته في سلقين أو إدلب أو الحسكة.
ثانياً: لأن العدالة تقتضي ذلك
كما أطلقت وزارة العدل المحاكم المتنقلة لتذهب العدالة إلى المواطن في قريته بدلاً من أن يقطع مئة كيلومتر، يجب أن تطلق وزارة التعليم العالي الجامعة المتنقلة الافتراضية لتذهب المعلومة إلى الطالب.
العدالة التي لا تصل هي ظلم، والتعليم الذي لا يصل هو تجهيل متعمد.
ثالثاً: لأنه يحقق المساواة
الطالب الفقير والغني يجلسان أمام نفس الشاشة، يسمعان نفس المحاضرة، من نفس الدكتور. لا فرق بين من يملك سيارة ومن يركب حافلة. التعليم الافتراضي يساوي بين الجميع.
ماذا نحتاج لنجاحه؟
الموضوع ليس فتح كاميرا وبرنامج زووم، بل منظومة متكاملة:
- منصة وطنية موحدة معتمدة، كما اعتمدت الوزارة التبليغ القضائي الإلكتروني، يجب اعتماد المحاضرة الإلكترونية.
- تخفيض القسط الافتراضي إلى أربعين بالمئة من القسط الحضوري، لأنه لا يستخدم مباني ولا كهرباء ولا خدمات.
- مراكز امتحانية في كل محافظة حتى لا نعود لمشكلة النقل، كما هي فكرة المحاكم المتنقلة: مركز امتحان متنقل.
- تدريب الأساتذة على التعليم التفاعلي وليس تلقين ملفات بي دي إف.
الخلاصة
عندما كان التعليم مجانياً، كان الحضور واجباً.
وعندما أصبح التعليم تجارة، أصبح الافتراضي واجباً.
سوريا اليوم لا تملك ترف إضاعة عشرة آلاف طالب متفوق كل عام لأنهم لا يملكون أجرة الطريق إلى الجامعة.
التعليم الافتراضي ليس بديلاً عن الجامعة، بل هو الجسر الذي يوصل الفقير إلى الجامعة.
ومن يريد أن يمنع انفجار الضغط الطلابي القادم، عليه أن يفتح نافذة الأمل الافتراضي قبل أن تغلق أبواب الجامعات الحقيقية في وجه الفقراء إلى الأبد.
من جدار الزميل الدكتور الواعي سيادة القاضي محمد نور حميدي المحترم
الجامعة الأهلية Ahlia University التعليم الخاص في #سورية Online
مرفق رابط التسجيل في الجامعة 👇
https://ahliauniversity.online
الدكتور أحمد جمعة
الكاتب : الدكتور أحمد جمعة
برنامج حزب أهل الشام أولوية في الوظائف الحكومية وراتب بطالة لكل أسرة وقطعة أرض ولوح طاقة شمسية وفوقها حبة مسك. ليش؟ هيك أنا أموي! في سوريا المتجددة ستكون الأولوية تنفيذ مشروع تنمية مستدامة: 1. حل الجيش والأمن وتوزيع السلاح على الطائفة باشراف وتدريب ضباط البلديات، في الإسلام كل الشعب جيش يوفر 75% ميزانية 2 . تعليم جامعي إلزامي، ضمان صحي، سكن للشباب، ماء كهرباء انترنت مجاني 3 . ميزانية مستقلة لكل البلديات، وسائل إعلام، مشيخة الإسلام في الشام 4. ضرائب 0 جمارك 0 بنوك 0 ادفع الزكاة في البلدية تعيش بكرامة وحرية 5. أجر ساعة العمل كحد أدنى 10$ في كافة القطاعات، أمومة النساء سنتين 6. قطع دابر الفساد وأموال "هوامير البلد" لتمويل فرص عمل في البلديات! 7. سلام مع كل دول الجوار سورية منطقة حرة ضمان استقرار يجلب الاستثمار 8. تحفيز استخدام طاقة شمسية شراء فائض كهرباء تعريفة خضراء 0.1$/kWh 9. برمجة وأتمتة قطاع الزراعة ودعم المزارعين = الأمن الغذائي الذاتي 10. مكافحة إرهاب الأقليات الطائفية وتجريم من ينكر المحرقة السنية. خادم أهل السُنة في الشام حرية ديمقراطية عدالة سلام الأمين العام الدكتور أحمد جمعة
تعليقات