الدوله السوريه باقية شاء من شاء وأبى من أبى
المنتقدين أنواع، هنالك ناقد بحسن نية يريد البلد أن تتحسن، وهنالك ناقد هدفه تدمير البلد
1. الرد السياسي: "نحن نبني من تحت الركام"
"سهل عليك أن تنتقد من فندق في #باريس أو #لندن .
الصعب أن تبني دولة هجر منها أربعة عشره مليون، ودمرت فيها 70% من البنية التحتية، وسرقت خيراتها.
أنتم تحاسبونا على أربعة عشره عاماخراب و كأننا نحن من صنعها.
نحن نحاسب أنفسنا كل يوم، لكننا بنفس الوقت ننقذ ما تبقى.
الدولة السورية لم تسقط. وإذا كانت ضعيفة اليوم، فهي تتعافى.
والتعافي دائماً قبيح ومؤلم قبل أن يصبح جميل."
2. الرد القانوني: "السيادة خط أحمر"
"من حقك أن تنتقد الفساد، تقصير الخدمات، تأخر الرواتب. هذا واجب وطني.
لكن ليس من حقك أن تشكك بشرعية الدولة، أو تطلب تقسيمها، أو تستدعي تدخل خارجي.
الفرق بين "ناقد وعدو
الناقد يقول: دولتنا يجب أن تكون أفضل.
العدو يقول: هذه ليست دولتنا.
ونحن نعرف غاية كل طرف."
3. الرد الأخلاقي: "دم الشهداء أمانة"
"مليون شهيد، و130 ألف معتقل، أربعه عشر مليون مهجر.
هذا هو ثمن بقاء سوريا موحدة.
اليوم من ينتقد الدولة من أجل الكهرباء والخدمات والخبز معه حق لكن ابحث عن السبب الدوله الآن قامت علي أنقاض دوله.
أم من ينتقد وجود الدولة أصلاً، هو يتجاهل المهجرين وأطفال الغوطه ودم الشهداء.
نحن لا نطلب منكم تصفيق. نطلب منكم صبر.
لأن بناء الأوطان لا يتم بتغريدة."
4. أمابالنسبه لكتاب الفيس اللذين يبحثون عن إعجاب أولايك حكم ضميرك وشرفك إن وجد قبل كتابه أي كلمه بحق الدوله
"منتقد الدولة: دائما يبحث عن الأعذار ليبررانتقاده 'أين الكهرباء؟ أين الماء؟'
الدولة: 'كانت بنظرك داعش وإيران وتركيا وإسرائيل و عقوبات دولية. تريد كهرباء كانت تأتيك ساعه اليوم الوضع أفضل بكثير؟'
انتقد الخدمة. انتقد الوزير. انتقد الأداء.
لكن لا تنتقد وجودنا. وجودنا هو المعجزة."
5. الرد التاريخي: "سوريا لاتموت الأعداء وحدهم من يموتون"
"هنالك من انتقد الدولة السورية من 100 سنة قال: سايكس بيكو ستنهيها.
وهنالك من انتقدها من 40 سنةو قال: الإخوان سيسقطونها.
وهنالك من انتقدها من 14 سنة وقال: الربيع العربي دفنها.
سوريا مازالت واقفة.
لأنها ليست نظام، ولا حزب، ولا شخص.
سوريا فكرة. والفكرة لا تموت."
إذا في فساد قل "نعم في فساد ونحاربه". الناس تكره التبرير. اعترف ثم هاجم.
تذكر الحرب والعقوبات والتدخلات. ليس لتبرر بل لتفهم حجم الكارثة التي مرت وتمر بها سوريا.
"نحن لا ندافع عن أخطاء الدولة. نحن ندافع عن حق الدولة في الوجود رغم كل الأخطاء."
الدولة ليست مقدسة. لكن الوطن مقدس. ومن لا يفرق بينهم، لا تناقشه
من جدار الدكتور العزيز سيادة القاضي محمد نور حميدي
رئيس الهيئة الاستئنافية الجمركية بدمشق
1. الرد السياسي: "نحن نبني من تحت الركام"
"سهل عليك أن تنتقد من فندق في #باريس أو #لندن .
الصعب أن تبني دولة هجر منها أربعة عشره مليون، ودمرت فيها 70% من البنية التحتية، وسرقت خيراتها.
أنتم تحاسبونا على أربعة عشره عاماخراب و كأننا نحن من صنعها.
نحن نحاسب أنفسنا كل يوم، لكننا بنفس الوقت ننقذ ما تبقى.
الدولة السورية لم تسقط. وإذا كانت ضعيفة اليوم، فهي تتعافى.
والتعافي دائماً قبيح ومؤلم قبل أن يصبح جميل."
2. الرد القانوني: "السيادة خط أحمر"
"من حقك أن تنتقد الفساد، تقصير الخدمات، تأخر الرواتب. هذا واجب وطني.
لكن ليس من حقك أن تشكك بشرعية الدولة، أو تطلب تقسيمها، أو تستدعي تدخل خارجي.
الفرق بين "ناقد وعدو
الناقد يقول: دولتنا يجب أن تكون أفضل.
العدو يقول: هذه ليست دولتنا.
ونحن نعرف غاية كل طرف."
3. الرد الأخلاقي: "دم الشهداء أمانة"
"مليون شهيد، و130 ألف معتقل، أربعه عشر مليون مهجر.
هذا هو ثمن بقاء سوريا موحدة.
اليوم من ينتقد الدولة من أجل الكهرباء والخدمات والخبز معه حق لكن ابحث عن السبب الدوله الآن قامت علي أنقاض دوله.
أم من ينتقد وجود الدولة أصلاً، هو يتجاهل المهجرين وأطفال الغوطه ودم الشهداء.
نحن لا نطلب منكم تصفيق. نطلب منكم صبر.
لأن بناء الأوطان لا يتم بتغريدة."
4. أمابالنسبه لكتاب الفيس اللذين يبحثون عن إعجاب أولايك حكم ضميرك وشرفك إن وجد قبل كتابه أي كلمه بحق الدوله
"منتقد الدولة: دائما يبحث عن الأعذار ليبررانتقاده 'أين الكهرباء؟ أين الماء؟'
الدولة: 'كانت بنظرك داعش وإيران وتركيا وإسرائيل و عقوبات دولية. تريد كهرباء كانت تأتيك ساعه اليوم الوضع أفضل بكثير؟'
انتقد الخدمة. انتقد الوزير. انتقد الأداء.
لكن لا تنتقد وجودنا. وجودنا هو المعجزة."
5. الرد التاريخي: "سوريا لاتموت الأعداء وحدهم من يموتون"
"هنالك من انتقد الدولة السورية من 100 سنة قال: سايكس بيكو ستنهيها.
وهنالك من انتقدها من 40 سنةو قال: الإخوان سيسقطونها.
وهنالك من انتقدها من 14 سنة وقال: الربيع العربي دفنها.
سوريا مازالت واقفة.
لأنها ليست نظام، ولا حزب، ولا شخص.
سوريا فكرة. والفكرة لا تموت."
إذا في فساد قل "نعم في فساد ونحاربه". الناس تكره التبرير. اعترف ثم هاجم.
تذكر الحرب والعقوبات والتدخلات. ليس لتبرر بل لتفهم حجم الكارثة التي مرت وتمر بها سوريا.
"نحن لا ندافع عن أخطاء الدولة. نحن ندافع عن حق الدولة في الوجود رغم كل الأخطاء."
الدولة ليست مقدسة. لكن الوطن مقدس. ومن لا يفرق بينهم، لا تناقشه
من جدار الدكتور العزيز سيادة القاضي محمد نور حميدي
رئيس الهيئة الاستئنافية الجمركية بدمشق
