التــــاريخ مدرســــة الأمم
أثناء غزو المغولي التركي المجوسي الشيعي الملعون المجرم تيمورلنك لبلاد الشام, سنة 803 هجرية ,ترك حكام الشام دمشق من المماليك الشركس و هربوا الى مصر !
اصبح أهل دمشق بلا أمير و لا قائد ولا حامية , فحصنوا دمشق و قاوموا أشد المقاومة جيش تيمور الشيعي الكافر الذي بلغ ثمانمائة ألف جندي !!
و استطاع أهل دمشق رد المغول و قتل نحو ألف من عسكرهم
و شعر تيمور بالعجز فعمد إلى الحيلة في أخذ دمشق.
و بينما المعركة بأشدها أرسل تيمور قاضيه الشيعي و رفيقا له و صاحا من تحت السور من بعد "الأمير تيمور يريد الصلح , فابعثوا رجلا عاقلا حتى يحدثه الأمير في ذلك " !!
اختلف مشايخ دمشق و أرسل فريقا منهم أرادوا الصلح القاضي ابن مفلح الحنبلي "إخونجي زمانه".
و حين قابل ابن مفلح تيمورلنك خدعه بكلام معسول و منمق و قال له " هذه دمشق بلدة الأنبياء و الصحابة و قد أعتقتها لرسول الله صدقة عني و عن أولادي" !!
و أعطاه الأمان لأهل دمشق و حلف عليه الأيمان و قرئ على منبر الجامع الأموي بدمشق .
و قد انطلى ذلك على أهل دمشق وكانت النتيجة أنها خدعة ومكر شيعي "تقية" و دخل عساكر المغول الكفرة الى دمشق و استباحوها و قتلوا سكانها الا من هرب و هم قليل و حرقوا الجامع الأموي و كانت الفاجعة لم تشهد دمشق مثلها بتاريخها .
هؤلاء هم القرامطة النصيرية و المجوس الفرس اليوم يعيدون أعمال جدهم تيمورلنك لعنهم الله , وطهر بلاد المسلمين منهم ومن كفرهم .
