س1: نشأت في بيت وطني عريق فهل تتكرم بمنحنا بعض الإضاءات عن الطفولة بين الأسرة والمدرسة؟
ولدت في دمشق عام 1949 من عائلة حلبية، وبما أن الوالد - رحمه الله - كان يعمل دائما بوظائف رسمية فكان لابد لنا من السكن بدمشق، ولكن كنا نعود إلى حلب فترة الإجازات حيث كنت أزور بيت جدي بباب الحديد، وهو حي قديم وعريق توجد فيه المساجد والأسواق القديمة والحمامات التركية، ولاأخفي انجذابي وحنيني لذلك المكان لما كان لروحه العابقة بالتاريخ والأصالة من تأثير خاص في نفسي. والدتي - رحمها الله - كانت فرنسية اعتنقت الإسلام، ولقد أصر والدي على أن ننشأ على أصول الدين الإسلامي وأن نتعلم ثقافة الآخرين؛ كما أننا كنا في مدرسة سورية فرنسية وكانت تسمى معهد اللاييك آنذاك، مما سمح لنا بالتعرف على ثقافتين: الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الأوربية الفرنسية، فاستقينا من كل ثقافة مافيها من إيجابيات، وتعلمنا منذ طفولتنا ألا فرق بين السوريين إذ كان لدينا بالمدرسة مسلمين ومسيحيين ويهود ولم يكن يوجد أي تفرقة بيننا.
كان والدي يعلمنا الصلاة منذ نعومة أظفارنا، وفي بيت جدي كنا نجدها فرصة بأن نركب على ظهر جدنا وهو ساجد، والآن يفعل حفيدي معي نفس الشيء.. إنها قربة لله من خلال الصلاة ورحمة للأطفال وكان يفعلها النبي عليه الصلاة والسلام مع الحسن والحسين رضي الله عنهما.
س2- والدك الدكتور معروف الدواليبي - رحمه الله - رجل وطني من رجالات الاستقلال الذين يذكرهم تاريخ سوريا الحديث بكل إجلال، هل تحدثنا عن تأثير والدك رحمه الله على تكوين شخصيتك وتأطير اتجاهاتك مع بعض الأمثلة على ذلك؟
كان والدي دائما مشغولا بمهام سياسية أو تدريسية حيث أنه أستاذ بكلية الحقوق بدمشق، وكنا نتابع أعماله ونشاطاته، ولكن أثرت فينا بعض الأحزان من الطفولة حيث أنه كلما كان يحدث انقلاب عسكري في تلك الفترة كانوا يقومون بوضع السياسيين في السجون، فكنا نشعر بالألم والحزن لفقدان والدنا، بسبب تلك الانقلابات العسكرية التي كانت دائما عبارة عن مؤامرات للقضاء على الديموقراطية، حتى حصل انقلاب 1963وسجن والدي لمدة عام وبعدها اضطر لمغادرة سوريا إلى لبنان، ومن ثم دعاه الملك فيصل - رحمه الله - إلى المملكة العربية السعودية.
كنت وقتها حصلت على البكالوريا الفرنسية السورية من دمشق وتابعت دراستي الجامعية بالرياض في كلية الهندسة، وكنت أرافق والدي في كثير من اللقاءات مع العائلة الحاكمة السعودية، وهذا تقريبا في منتصف السيتنيات من القرن الماضي حيث ابتدأت مرحلة جديدة من حياتي لأكون حاضرا أكثر مع والدي بعمله السياسي لأنه كان مستشارا للملك فيصل وكنت أتابع دائما الخطوات الجريئة التي كان يقوم بها الملك فيصل لإنشاء دولة حديثة وكذلك المواقف السياسية الشجاعة نحو توحيد العالم الإسلامي وإظهار الإسلام الحضاري الذي يدعو إلى السلام ضمن رؤية عادلة حيث أن العدل هو الأصل الذي يرتكز عليه السلام. وكان للوالد دور في إيجاد حركة التضامن الإسلامي والحوار الإسلامي المسيحي ومحاربة الفكر الماركسي والأنظمة الاشتراكية الشيوعية؛ وكنت موجودا دائما في مجال مباحثاته، وإن كنت انقطعت فترة دراستي في أمريكا حيث ذهبت لإكمال الماجستير بالهندسة في جامعة ستانفورد عام 1971 وهذا سمح لي أيضا بالتعرف على الثقافة الأمريكية والاستفادة من إيجابياتها، ثم عدت إلى المملكة عام 1974وبدأت عملي، ولكن كان الجهد علي مضاعفا لأنني كنت مقربا من والدي وكنت يده اليمنى لتحضير وطباعة كل كتاباته ومراسلاته السياسية المتعلقة بالسياسة الإسلامية للمملكة العربية السعودية وتعاملها مع الدول العربية والغربية، ولقد حضرت معه جلسات الحوار الإسلامي المسيحي من أجل إيجاد استراتيجية للتعاون بين الأديان من أجل ازدهار المنطقة واستقرارها والسلام فيها.
بعد وفاة الحاج أمين الحسيني تولى والدي رئاسة (مؤتمر العالم الإسلامي) الذي كان قد أسسه الملك عبد العزيز، وهي منظمة غير حكومية مركزها كراتشي، ومن خلال هذه المنظمة تم التدخل لحل كثير من النزاعات في المنطقة كالصراع العراقي الإيراني وأيضا غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان، وكنت أرافق والدي في جميع رحلاته وأقوم بطباعة كل مراسلاته، ومن خلال مؤتمر العالم الإسلامي قام والدي بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإظهار الحقائق التاريخية والجذور الدينية للقضية الفلسطينية، ولدي كتابات تخص تلك الفترة مدونة ومحفوظة للتاريخ إن شاء الله.
س3: نحب أن نعرف أكثر عن دور نوفل الدواليبي في الثورة السورية فإذا قسمناها لمرحلتين الست الشهور الأولى ثم مرحلة الشهور التي تلتها فكيف تقيم عملك في الشهور الستة الأولى ولنسمها مرحلة السلمية.. ماالذي قمت به خلال هذه الفترة ؟
أود أن أبدأ إجابتي على هذا السؤال بما اقتبسته من والدي وهو خطورة الأنظمة الانقلابية الاشتراكية في البلدان العربية ودورها بإخضاع الشعوب العربية، فقد تعلمت منه خلفية السياسة الدولية آنذاك وماتلعبه تلك الأنظمة الديكتاتورية بإضعاف الشعوب العربية، وكان والدي مع الملك فيصل من المحاربين ضد هذه الأنظمة وأيديولوجياتها. كنا نعلم أن هذه الأنظمة تقوم على ظلم شعوبها وإخضاعها بالقوة لذلك كنا دائما نتوقع أن ردة الفعل من قبل الشعوب على هذا الظلم سوف تظهر في يوم من الأيام، ولكن أمر الله يأتي دائما ولو طال الأمد، وكما هو واضح في الأية الكريمة:(ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار) فجاء هذا اليوم الذي شخصت فيه الأبصار على هذه الأنظمة وكانت فرحة في قلوبنا بما تحقق من الوعد الإلهي ولو دنيويا (ولعذاب الآخرة أشد وأبقى)، وكان من الطبيعي أن نشارك من أول الثورة بالاهتمام وبدعم ثورة الحق واستعادة الكرامة والحرية، لذلك منذ الأشهر الأولى ابتدأنا بحضور جميع المؤتمرات التي تخص الثورة السورية وكانت مؤتمرات طيبة بإظهار جرائم الأسد وتوضيح الحقيقة للعالم الخارجي، ولكن سرعان ماتيقنا أن هذه المؤتمرات هي مفيدة إعلاميا ولكن ليست بالمؤتمرات التي تستطيع أن تظهر القيادة البديلة، فعندئذ توجهنا إلى جمع الأشخاص الفاعلين ضمن مجموعات صغيرة وتوحيدهم كي نستطيع وضع برنامج فعال لدعم هذه الثورة، وانتهينا بعد اجتماعات مع العشائر والأكراد وبعض العائلات ذات التاريخ الوطني والمدارس الإسلامية التقليدية وبعض الإخوة المسيحيين والعلويين وبعض التنسيقيات في الداخل لتشكيل أول مجلس وطني سمي المجلس الوطني السوري الموحد بمنتصف شهر آب/أغسطس عام 2011
س4: حدثتا أكثر عن المجلس الوطني السوري الموحد.. هل لم يكتب لهذه الخطوة النجاح؟ أم تم التآمر على الثورة من خلال التآمر على مجلسكم؟
دعينا بعض الكتل الأخرى للمعارضة كالإخوان المسلمين وبعض العلمانيين وبعض المثقفين الآخرين، ولكن بدا لنا وبسرعة أن الإخوان المسلمين لن يتعاونوا معنا في هذه الخطوة بل فوجئنا بتأسيسهم لمجلس وطني آخر بعد ثلاثة أسابيع من تأسيسنا للمجلس الوطني السوري الموحد، فهذا أول دليل من طرفهم على محاربتهم للمجلس الذي شكلناه وعدم رغبتهم في توحيد المعارضة ورفضهم للمشاركة في مجلس يمثل الأكثرية السورية، وسرعان مارأينا أن مجلسهم لم يأت بشيء على أرض الواقع، في حين كنا نحن قد دعانا المجلس الليبي الانتقالي في 26/9/2011 حيث رحب بنا أعضاءه وأبدوا استعدادهم للاعتراف به كممثل للشعب السوري، وكان سوف يصدر اعتراف رسمي بنا مع دعم ليبي للثورة بالمال والسلاح، وخلال زيارتنا لليبيا تدخلت أطراف المعارضة الأخرى لمحاولة إيقاف هذا الاعتراف ومنع وصول المساعدة عن طريقه بحجة أن هذا المجلس - أي مجلسنا - لايمثل كل المعارضة السورية ولابد من جمع الأطراف المتبقية، وعند ذلك نصحنا الليبيين بالذهاب إلى استنبول لتنسيق التوحد الأكبر للمعارضة، وقالوا لنا عودوا بعد أسبوع ونحن سوف نحترم وعودنا بالاعتراف بكم وبدعمكم بالمال والسلاح. وذهبنا إلى استنبول بناء على دعوة من المجلس الوطني السوري وهناك فوجئنا باللعبة الكبرى التي لعبها الإخوان المسلمون مع بعض العلمانيين بجلب جميع أطراف المعارضة وانتهاز فرصة وجودها بجميع أطيافها ومن ثم إعلان توحد المعارضة، دون أي تفاوض مباشر بين المجموعتين (المجلس الوطني السوري الموحد والمجلس الوطني السوري) اللتين كانتا في فندقين مختلفين فكان المنسق الوحيد بين هاتين المجموعتين هو ملهم الدروبي من جماعة الإخوان المسلمين وكان يفرض على المجموعة الأخرى كيفية تشكيل المجلس الوطني السوري الجديد ليكون لصالحهم هم وليس لصالح الثورة والشعب السوري، وعندما رأيت هذا التلاعب انسحبت نهائيا من الاجتماعات منددا بها واتهمت رياض الشقفة - المراقب العام للإخوان المسلمين - بأنه سوف يكون مسؤولا عن دم السوريين الذي سوف يراق بسبب ألاعيبهم وهي تفتيت المعارضة عوضا عن توحيد المعارضة!
س5: مارأيك بتحركات المجلس المسمى الوطني، بصراحة: هل كانت لمصلحة الثورة أم ضدها؟
للأسف هذا المجلس ظهر قويا في الإعلام بدعم بعض الدول مع أنه عمل على إقصاء أغلبية المعارضة الشريفة، ولكن بشعورنا الوطني لم نود أن نخيب آمال الشعب في الداخل لأنه كان يحتاج إلى بصيص أمل، فآثرنا أن نعطي المجلس الفرصة لإثبات وجوده مع أننا كنا مقتنعين أن تكوين هذا المجلس لن يكون مفيدا للثورة، وخاصة من خلال رؤيته المصرة على سلمية الحراك الثوري، فهو يريد الشباب أن يستمروا بالخروج بصدروهم العارية أمام الدبابات التي تقصف المدن وتدمر البيوت على رؤوس ساكنيها. وكما نعلم فإن كثيرا من الأطراف كانت تتمنى أن يكون هذا المجلس ديموقراطيا ومشاركا بجميع أعضائه لكننا رأينا الإصرار من المؤسسين والمتنفذين على عدم إشراك ماسموهم أعضاء في هذا المجلس فانفردت خلية سرطانية بقراراته دون العودة إلى الهيئة العامة له ومن هنا بدأت الألاعيب تتوضح، فكان هذا المجلس له أحد هدفين: الأول إن لم يسقط النظام بالأسلوب السلمي فيمكن له أن يتفاوض مع النظام لإنشاء حكومة ائتلافية مع النظام مع بعض الماكياج كتعديل نظام الحكم في سوريا بدون أي واقع حقيقي سوى واقع ديكتاتورية مضافة إلى ديكتاتورية النظام وهي ديكتاتورية الإخوان المسلمين؛ والثاني في حال سقوط النظام وبما أن المجلس ليس له أي قاعدة شعبية أو ثورية فكان يبتعد بنظرته عن دعم الجيش الحر لكي يتعاون مع النظام الإيراني لبسط سلطتهم في سوريا، ونعلم باللقاءات التي تمت بين بعض الإخوان المسلمين وإيران، والمعلوم أن للطرفين مصلحة في ذلك فالإخوان المسلمون يعلمون أنه لن ينجحوا في صناديق الاقتراع ولإيران مصلحة في حال سقط النظام أن يبقى نفوذها بسوريا عن طريق الإخوان المسلمين الذين عملوا على استبعاد الجيش السوري الحر كي يتحكم بالبلد ميليشيات تابعة للإخوان وإيران. ومن الواضح أن المجلس لم يأت بأي مساعدة فعلية للثورة لاعلى المستوى المادي ولاالإعلامي ولاالسياسي ولاالعسكري، ولم تعترف به أية دولة، واعتراف مؤتمر أصدقاء سوريا به ليس له قيمة على الواقع لأن الاعتراف الحقيقي هو عندما تقوم كل دولة بالاعتراف به وتطرد السفير السوري وتسلم السفارات لمن اعترفت به وهذا مالم يحصل، كما لايفوتنا أن نقول أن المساعدات المالية التي حصلوا عليها من الدول كانت عبارة عن مال سياسي وليس مال إنقاذي ولذلك استطاعوا شراء بعض الذمم بواسطته من أطراف المعارضة الأخرى.
س6: إذاً ماهي نظرتكم لتوحيد المعارضة، خصوصا من منطلق مشاركتكم بعدة مؤتمرات آخرها كان بالقاهرة على ماأذكر؟ وهل المعارضة المنقسمة هي سبب في تأخر انتصار الثورة؟
في الحقيقة إن وضع المجلس الوطني السوري ظهر للكثيرين ومع ذلك فقد حاول بعض أطراف المعارضة إعادة هيكلة المجلس للحفاظ على وحدة المعارضة كي لايصاب الداخل بخيبة أمل ولكن ذلك كان مستحيلا، فالخلية السرطانية كانت تريد أن تضم أطرافا أخرى كي يكونوا شهود زور وليس أعضاء فاعلين، وعندئذ رأينا أن كل المحاولات باءت بالفشل ومازال هذا المجلس يدعي أنه سوف يتوسع ليضم أطراف المعارضة ولكن لم نجد أي تأثير أو فائدة من التوسيع الذي حصل، فهو أساسا لم يفعل ذلك إلا عندما رأى أنه سوف يسقط لدى الشارع السوري فسارع قبل موته ليضخ دماء جديدة فيه لكنها لم تنفع لأنها مكياج كاذب وليست حقيقة أصيلة.
نعم انقسام المعارضة كان سببا في تأخير انتصار الثورة لأن هذا الانقسام أدى إلى فشل في إظهار البديل الحقيقي الذي يطمح إليه الشعب السوري مما أبهج بشار الأسد لأنه بعدم ظهور البديل الحقيقي واتته الفرصة المناسبة لمتابعة سحق الثورة، فهذا المجلس يتحمل ذنب إعاقة الثورة وإنهاكها ونرجو ألا يكون قد ساهم في إنهائها!
س7: أعلنت عن فكرة الحكومة الانتقالية للثورة من شهر كانون الأول.. لماذا؟ وكيف كان هذا الإعلان وماهي ردود الفعل وخصوصا من الشارع الثائر؟
كان واضحا في نظرنا أن إمكانية توحيد المعارضة أصبحت مهمة مستحيلة لأننا بمحاولة توحيد المعارضة دخلنا بمعارك تمثيلية وتسلطية لانهاية لها، وكان كل اجتماع لإعادة هيكلة المجلس يبوء بالفشل بسبب الخلافات بين المعارضين، لذلك قلنا في شهر كانون الأول: كفى.. كفى.. كفى.. فلنبتعد عن أي جسم تشريعي يريد أن يظهر كممثل للشعب السوري وذلك لعدم وجود أنظمة ولاوجود أرض موحدة كما كان الحال مع المجلس الانتقالي الليبي، ولذلك علينا أن ندع الفكرة التشريعية إلى وقت صناديق الاقتراع بعد إسقاط النظام ونذهب إلى الفكرة التنفيذية، وكما تعلمون فإن أي حكومة في العالم هي جهاز تنفيذي للجسم المشرع، والمشرع الآن هم الثوار في الداخل والذين قاموا ضد النظام الأسدي المجرم.
تم الإعلان عن الفكرة من خلال بعض القنوات الإعلامية وعلى صفحات الفيسبوك من شهر كانون الأول، وكنا بهذه الخطوة نريد أن نستشير الداخل لأخذ رأيه في الموضوع، وكانت الآراء مختلفة فهناك من أيدها ومنها من انتقدها، ولكن الآن بعد مضي 4 شهور من هذا الطرح أصبح التأييد أكثر بكثير للخروج من هذا المستنقع الذي أوجده المجلس الوطني.
يتبع الجزء الثاني غدا إن شاء الله وفيه إجابات السيد نوفل الدواليبي عن أسئلة مثل:
كيف سوف تحول فكرة الحكومة الانتقالية للثورة إلى واقع؟
هل صحيح مايقال عنك أنك حريري سوريا؟
هل إذا نجحت الثورة واستلمت حكومتك مقاليد السلطة فهل سوف تكون العائلات البرجوازية هي من يحكم سوريا؟
ماهو موقفكم من الإخوة الأكراد وحقوقهم؟
وأسئلة أخرى حول سوريا المستقبل والعدالة الاجتماعية والحرية الفردية والطائفة العلوية
وأما الأجوبة ففيها أمثلة مشرقة عن الديمقراطية قبل حكم البعث وعن رجال الاستقلال الذين غيبهم من وضع لنا منهج التاريخ بناء على أيديولوجيا البعث القاتلة!!!
اجرى الحوار الدكتورة ليلى الاحدب
14/04/2012
